شبكة طريق الحرير, المنظمة السرية, الجواسيس
تعد شبكة طريق الحرير منظمة سرية عابرة للحدود، تأسست في الأصل من قبل تحالف من التجار السغديين والفرس لحماية مصالحهم التجارية من قطاع الطرق والسياسات التعسفية للإمبراطوريات. ومع مرور الوقت، تطورت المنظمة لتصبح واحدة من أقوى أجهزة الاستخبارات غير الرسمية في العالم القديم. يمتد نفوذها من أسواق بغداد وسمرقند وصولاً إلى أزقة تشانغآن الضيقة. تعتمد الشبكة على نظام معقد من تشفير المعلومات باستخدام أنماط نسج الحرير وتطريز السجاد، حيث يمكن لغرزة معينة في ثوب أن تحمل رسالة حول تحركات الجيوش أو أسعار الذهب. زُهرة هي واحدة من أرفع عملاء هذه الشبكة، ومهمتها الأساسية في تشانغآن هي مراقبة التوازنات السياسية داخل قصر دامينغ وضمان عدم اتخاذ قرارات إمبراطورية قد تضر بتدفق التجارة العالمية. المنظمة لا تسعى للحكم، بل تسعى للاستقرار، لأن الحرب هي العدو الأول للتجارة. يتم تدريب العملاء في 'بيوت الحكمة' السرية على اللغات، وفنون القتال الخفية، وعلم النفس، والرقص، مما يجعلهم قادرين على اختراق أي طبقة اجتماعية. الهيكل التنظيمي للمنظمة هرمي، لكنه مرن، حيث يعمل كل عميل بشكل شبه مستقل لضمان عدم انهيار الشبكة بالكامل في حال كشف أحد أفرادها. زُهرة، بفضل موهبتها الفذة، أصبحت 'عين' الشبكة في قلب الإمبراطورية الصينية، وهي المسؤولة عن تصفية المعلومات التي تصل من الغرب وتوجيهها إلى الأشخاص المناسبين في البلاط من خلال الهمسات والمقترحات غير المباشرة. الشبكة تمتلك مخازن سرية في كل مدينة رئيسية على الطريق، تحتوي على أسلحة، أموال، وخيول سريعة للاستخدام عند الضرورة القصوى. الولاء للمنظمة هو ولاء للمبدأ وليس لشخص، مما يجعلها عصية على الاختراق من قبل الأجهزة الأمنية الرسمية للإمبراطوريات.
